Yahoo!

ولكن لا "حياء " لمن تنادي …د.عصام شاور

كتبها وضاح عيد ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:27 ص

ولكن لا "حياء " لمن تنادي …د.عصام شاور

لقد أسمعت لو ناديت حيا…ولكن لا حياة لمن تنادي، والله إنهم أحياء ولكن ينقصهم الحياء، يأكلون كما تأكل الأنعام، يلتصقون إلى عروشهم بل نعوشهم، يبكون كل ساعة تنقضي فتقربهم إلى هادم اللذات، قبحهم الله، ألا يرون كيف تحولت أعراسنا إلى جنائز، أبطالنا إلى أشلاء. ليسوا عربا وإلا فأين الشهامة والنخوة؟؟ أين الحمية وان كانت جاهلية؟؟، أين أصحاب الجلالة والفخامة والسمو؟؟ هل أخرست ألسنتهم كما أسكتت مدافعهم؟؟، لقد اشتقنا إلى شجبكم واستنكاركم، تلك الأسلحة التي لا تملكون سواها أم أنها صدأت هي الأخرى؟؟.

والله إن حزني ليس على قضية فلسطين، ففلسطين لن يحررها أشباه الرجال، ولن ينالوا شرفا هم ليسوا أهلا له، ولكن حزني على أطفال غزة وأهلها الذين تقتلهم وتجرحهم قذائف الجبن الإسرائيلية، يقتلهم المرض والحصار، ولا يجدوا من يقف إلى جانبهم من " الأشقاء "، بل على العكس تماما فهناك مشاركة عربية في الحصار والقتل، ولا أتجنى على احد ولا أبالغ، فمعبر رفح مغل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة تتكلم

كتبها وضاح عيد ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:35 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكِ الله يا غزة!/ بقلم :تامر المصري

كتبها وضاح عيد ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:20 ص

لكِ الله يا غزة!/ بقلم :تامر المصري

ليس أقل من وقف المفاوضات واللقاءات ، بين القيادة السياسية الفلسطينية ودولة القتل والدمار الإسرائيلي، ما دامت تثمر قتلا وقصفا وحصارا وتجويعا تحصده غزة، التي تموت كل يوم، على مسمع ومرأى من العدو والشقيق على حد سواء.

وليترك الهائمون في ملكوت السلام الزائف أحلامهم التي يمنون بها أنفسهم، فيما ترتكب مجازر الإبادة الجماعية بحق أبناء شعبهم في القطاع المنكوب والضفة الخائرة قواها، بفعل ضربات العدوان الهمجي الإسرائيلي، التي تزداد شراسة وهمجية يوما بعد يوم، في تجارة إسرائيلية استثمارية رابحة، لواقع الانقسام الداخلي الفلسطيني، الذي أدمع العيون وأوجع الأفئدة.

لتدفع غزة بقطاعها الثمن باهظا، دون أن تجني شيئا سوى المعرة والعزلة، حتى بات ضحايا القهر والعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، لا يساوون غير أعداد، في معادلة رقمية دموية يصوغها النازيون الجدد، وهي معادلة فقدت حدها الأدنى من التعاطف الإنساني، عربيا وإسلاميا ودوليا، بفعل الاقتتال الداخلي المقيت، على قاعدة مقلوبة عمادها؛ أن السيئات تمحو الحسنات، بعد أن اجتمع في شخصنا الفلسطيني ظل القاتل وطيف المقتول، فلكِ الله يا غزة.

ولأننا نعيش تفاصيل التناقض البين، فإن بعضنا لا يزال معرضا عن التصديق أن السلام غير ممكن مع دولة تقوم في صراعها معنا، على أساس الإلغاء والنفي الوجودي، وهو مستحيل أيضا، ما دمنا نضحي بالقليل من ورقات الضغط التي نمتلكها، عند الجلوس تفاوضا مع نازيي القرن الحادي والعشرين الذين لا يفهمون إلا لغة القوة، كورقة الوحدة الوطنية وورقة المقاومة، التي طعناها ألف مرة من ألف أمام وألف خلف.

وبالعودة إلى غزة، التي لم يبق فيها شيء يدعو إلى الغزل، فإنها لا زالت وحدها تواجه القارعة، وكعادتها في النوائب تموت ولا تتاجر بانتمائها، غير أن الحالة التي وصلت إليها تقتضي وقفة جادة، تنطلق من شرعية آدميتها وحقها في الحياة والمقاومة والعناد، لتنهي حصار الموت البطيء المفروض عليها شرا وعدوانا، وتلملم جراحاتها، وتردها إلى الحظيرة الوطنية الفلسطينية الشاملة، بشرط أو دون شرط، لنكون كلنا في الهم والفرج شرق، دون تمييز يتأسس على العقاب الجماعي لجهة دون أخرى.

فمن يسأل عن تفاصيل حال الغز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb